فصل: رائطة

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: معرفة الصحابة ***


باب الدال

درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب

واسم أبي لهب‏:‏ عبد العزى، قدمت المدينة مهاجرة، كانت تحت الحارث بن عبد الله بن نوفل، فولدت له عقبة، والوليد، وأبا مسلم، وقيل‏:‏ كانت عند دحية بن خليفة الكلبي‏.‏

6985- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا إسحاق بن أبي حسان، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، ثنا عبد الرحمن بن بشير، ثنا محمد بن إسحاق، حدثني نافع، مولى ابن عمر، وزيد بن أسلم، عن ابن عمر، وعن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وعن محمد بن المنكدر، عن أبي هريرة، وعن عمار بن ياسر، قالوا‏:‏ قدمت درة بنت أبي لهب المدينة مهاجرة فنزلت دار رافع بن المعلى الزرقي، فقالت لها نسوة جلسن إليها من بني زريق‏:‏ أنت درة بنت أبي لهب الذي يقول الله عز وجل‏:‏ تبت يدا أبي لهب وتب، ما أغنى عنه ماله وما كسب ما يغني عنك مهاجرتك، فأتت درة النبي صلى الله عليه وسلم، فشكت إليه ما قلن لها فسكتها، ثم صلى بالناس الظهر وجلس على المنبر ساعة ثم قال‏:‏ ‏"‏ يا أيها الناس، مالي أوذى في أهلي‏؟‏ فوالله إن شفاعتي لتنال قرابتي حتى أرحاء وحكما وصدى وسلهب بما لها يوم القيامة لقرابتي ‏"‏، وسلهب في نسب اليمن من دوس

6986- حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي، ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا شريك، عن سماك، عن زوج درة، عن درة، قالت‏:‏ دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت‏:‏ من أتقى الناس يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ أتقاهم آمرهم بالمعروف، وأنهاكم عن المنكر، وأوصلهم للرحم ‏"‏ رواه الهيثم بن جميل، وأحمد بن عبد الملك الحراني، عن شريك، عن سماك، عن عبد الله بن عميرة، عن زوج درة، عن درة حدثناه سليمان، ثنا أحمد بن مسعود المقدسي، ثنا الهيثم بن جميل، به وحدثناه أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثني أحمد بن عبد الملك، به ورواه شعبة، عن سماك، عن عبد الله بن عمرة، عن رجل، عن زوج بنت أبي جهل، عن بنت أبي جهل، فوهم فيه

6987- حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا الفضل بن داود، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا إسرائيل، عن سماك، عن معبد بن قيس، عن عبد الله بن عميرة، قال‏:‏ حدثني زوج بنت أبي لهب، قال‏:‏ دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تزوجت بنت أبي لهب، فقال‏:‏ ‏"‏ هل من لهو‏؟‏‏"‏‏.‏

6988- حدثنا الحسن بن علان، ثنا الهيثم بن خلف، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثني عبد العزيز بن عبد الله بن الأويسي، عن علي بن أبي علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، عن درة بنت أبي لهب، قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لا يؤذى حي بميت‏"‏‏.‏

درة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد

ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لها ذكر في حديث أم حبيبة بنت أبي سفيان

6989- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، قال‏:‏ ثنا أبو النضر، ح، وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن أبي سفيان، ثنا قتيبة بن سعيد، قالا‏:‏ حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، أن زينب بنت أبي سلمة، أخبرته، أن أم حبيبة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ إنا قد تحدثنا أنك ناكح درة بنت أبي سلمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ أعلى أم سلمة‏؟‏ لو أني لم أنكح أم سلمة ما حلت لي، إن أباها أخي من الرضاعة‏"‏‏.‏

6990- رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب، عن أم حبيبة، وقال‏:‏ ‏"‏ لو لم تكن ربيبتي ما حلت لي‏"‏‏.‏

دقرة أم ولد أذينة

ذكرها سليمان بن أحمد، وقال‏:‏ يقال لها صحبة، ولم يذكر لها شيئا

باب الذال

ذرة

امرأة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غير منسوبة

روى عنها محمد بن المنكدر، وزيد بن أسلم، فيما ذكرها المتأخر وأخرج له‏.‏

6991- ما روى أبو جعفر الرازي، عن الليث، عن محمد بن المنكدر، عن ذرة، أنها قالت‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ أنا وكافل اليتيم له ولغيره كهاتين في الجنة، وأشار بإصبعيه، والساعي على الأرملة والمسكين كالغازي في سبيل الله، أو كالقائم الصائم الذي لا يفتر‏"‏‏.‏

باب الراء

رقية بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف أم مخرمة

وكانت لدة عبد المطلب، ذكرها سليمان بن أحمد فيمن لها صحبة، وما أراها بقيت إلى البعثة والدعوة

6992- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن موسى البربري، ثنا زكريا بن يحيى الطائي، ثنا عم أبي زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب، قال‏:‏ حدثني عروة بن مضرس، قال‏:‏ حدث مخرمة بن نوفل، عن أمه رقيقة، ح، وحدثنا محمد بن أحمد بن مخلد، ثنا محمد بن يوسف بن الطباع، قال‏:‏ حدثنا أبو حبيب العمير بن عثمان بن عباد بن معبد بن عبيد بن عمير، قال‏:‏ حدثني محمد بن زيد بن خالد، حدثني عثمان بن بشر، عن أبيه، عن من، سمع المسور بن مخرمة، يقول‏:‏ قال مخرمة‏:‏ حدثتني أمي رقيقة، وحدثني إسحاق بن أحمد، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن حماد، ثنا حميد بن علي البختري، قال‏:‏ ثنا يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري، ثنا عبد العزيز بن عمران، عن ابن حويصة، أن مخرمة بن نوفل، حدث عن أمه رقيقة بنت أبي صيفي، وكانت لدة عبد المطلب بن هاشم، قالت‏:‏ تتابعت على قريش سنون أقحلت الضرع، وأدقت العظم، فبينا أنا راقدة، اللهم، أو مهمومة، فإذا هاتف يصرخ بصوت صحل، يقول‏:‏ ‏"‏ معشر قريش إن هذا النبي المبعوث صلى الله عليه وسلم قد أظلتكم أيامه، وهذا أبان نجومه، فحيهلا بالحيا والخصب، فذكر حديث استسقاء عبد المطلب برسول الله صلى الله عليه وسلم‏"‏‏.‏

رقيقة الثقفية

6993- حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا عمرو بن علي، ثنا أبو عاصم، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الطائفي، قال‏:‏ حدثني عبد ربه بن الحكم، قال‏:‏ حدثتني ابنة رقيقة، عن أمها رقيقة، قالت‏:‏ لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم يبتغي النصر بالطائف دخل علي فأخرجت له شرابا من سويق، فقال‏:‏ ‏"‏ يا رقيقة لا تعبدي طاغيتهم، ولا تصلين لها ‏"‏ قالت‏:‏ إذا يقتلوني، قال‏:‏ ‏"‏ فإذا قالوا لك فقولي‏:‏ ربي رب هذه الطاغية، فإذا رأيتها فولها ظهرك ‏"‏ ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندي‏"‏‏.‏

رائطة بنت سفيان بن الحارث الخزاعية

6994- حدثنا أبو الهيثم أحمد بن محمد الغوثي، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا زكريا بن يحيى زحمويه، ثنا عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي، قال‏:‏ حدثني أبي، عن عائشة بنت قدامة، قالت‏:‏ كنت مع أمي رائطة بنت سفيان امرأة من خزاعة، والنبي صلى الله عليه وسلم يبايعهن، وهو يقول‏:‏ ‏"‏ أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا، ولا تسرقن، ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكن، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصينني في معروف ‏"‏ فأطرقن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ فيما استطعتن ‏"‏ فقلن‏:‏ نعم، فيما استطعن، فكنت أقول كما يقلن، وأبي يقول‏:‏ قولي‏:‏ نعم، قولي‏:‏ نعم‏"‏‏.‏

رائطة

امرأة عبد الله بن مسعود وأم ولده، وقيل‏:‏ إنها بنت عبد الله الثقفية

6995- حدثنا محمد بن علي، ثنا أبو العباس بن قتيبة، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عبد الله، عن رائطة، امرأة عبد الله بن مسعود أم ولده، وكانت امرأة صناعة، وليس لعبد الله بن مسعود مال، قال‏:‏ وكانت تنفق عليه وعلى ولده من ثمن صناعتها، فقالت‏:‏ والله لقد شغلتني أنت وولدك عن الصدقة، فما أستطيع أن أتصدق معكم بشيء، فقال‏:‏ ما أحب إن لم يكن لك في ذلك أجر أن تفعلي، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو، فقالت‏:‏ يا رسول الله، إني امرأة ذات صنعة، فأبيع منها وليس لي ولا لزوجي ولا لولدي شيء، ويشغلونني، فلا أتصدق فهل لي في النفقة عليهم من أجر‏؟‏ فقال‏:‏ ‏"‏ لك في ذلك أجر ما أنفقت عليهم فأنفقي عليهم ‏"‏ رواه أبو أويس، ومسلمة القعنبي في آخرين، عن هشام، وخالفهم حماد بن سلمة، عن هشام، فقال‏:‏ عن عبد الله بن عبد الله، ورواه أبو الزناد، عن عروة نحوه حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا سليمان بن داود الهاشمي، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن رائطة، امرأة عبد الله بن مسعود، وكانت صناعا، وكانت تبيع من صناعتها، وتتصدق، فقالت لعبد الله‏:‏ لقد شغلتني أنت وولدك فما أستطيع أن أتصدق معكم شيئا، فذكر الحديث نحوه ورواه عقيل، عن الزهري، فقال‏:‏ بلغنا أن رائطة أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه

6996- وحديث هشام حدثناه حبيب بن الحسن، ثنا يوسف القاضي، ثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عبد الله الثقفي، عن أخته رائطة بنت عبد الله، وكانت امرأة عبد الله بن مسعود، وكانت امرأة صناعا تبيع من صناعتها، فقالت لعبد الله‏:‏ إنك والله شغلتني أنت وولدك عن الصدقة في سبيل الله، فسل النبي صلى الله عليه وسلم فإن كان لي في ذلك أجر، وإلا تصدقت في سبيل الله، فقال ابن مسعود‏:‏ ما أحب أن تفعلي إن لم يكن لك في ذلك أجر، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ ‏"‏ أنفقي عليهم، فإن لك أجر ما أنفقت عليهم‏"‏‏.‏

رائطة بنت منبه بن الحجاج السهمي

أم عبد الله بن عمرو بن العاص، أسلمت وبايعت، لها ذكر في حديث

الربيع بنت النضر أم حارثة عمة أنس بن مالك رضي الله عنهم

6997- حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد الله بن بكر السهمي، ح، وحدثنا حبيب بن الحسن، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قالا‏:‏ ثنا حميد، عن أنس بن مالك، عن الربيع بنت النضر، عمته لطمت جارية، فكسرت ثنيتها، فعرضوا عليهم الأرش فأبوا، فطلبوا العفو فأبوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بالقصاص، فجاء أخوها أنس بن النضر، فقال‏:‏ يا رسول الله، أيكسر سن الربيع‏؟‏ لا والذي بعثك بالحق، لا تكسر سنها، قال‏:‏ ‏"‏ يا أنس، كتاب الله القصاص ‏"‏ فعفى القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره‏"‏‏.‏

6998- حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال‏:‏ ثنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا أمية بن بسطام، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، أن الربيع بنت النضر، أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت‏:‏ يا رسول الله، أنبئني عن حارثة أصيب يوم بدر، فإن كان في الجنة صبرت واحتسبت، وإن كان غير ذلك اجتهدت في البكاء، فقال‏:‏ ‏"‏ يا أم حارثة، إنها جنان في الجنة، وإنه أصاب الفردوس الأعلى‏"‏‏.‏

الربيع بنت معوذ بن عفراء الأنصارية

روى عنها أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وخالد بن ذكوان، وسليمان بن يسار، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، والنعمان بن سالم، أعطاها النبي صلى الله عليه وسلم كفا من ذهب، وأمرها أن تتخذها حليا، وكانت تغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم فتداوي الجرحى وترد القتلى

6999- حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم، ثنا جعفر بن محمد الصائغ، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا عبد الله بن موسى، عن أسامة بن زيد، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال‏:‏ قلت للربيع بنت معوذ بن عفراء صفي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت‏:‏ ‏"‏ يا بني لو رأيته رأيت الشمس طالعة‏"‏‏.‏

7000- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، والحسين بن أحمد بن مخارق، قالا‏:‏ ثنا محمد بن الحسن بن سماعة، ثنا عبيد بن زرعة، ثنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع بنت معوذ، قالت‏:‏ أهديت إلى النبي صلى الله عليه وسلم رطبا وجراء زغب، يعني القثاء، فأعطاني كفا من ذهب، وقال‏:‏ ‏"‏ اصنع هذا حليا‏"‏‏.‏

7001- حدثنا فاروق، ثنا الكشي، ثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل، عن خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ بن عفراء، قالت‏:‏ ‏"‏ كنا نغزوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونسقي القوم، ونخدمهم، ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة‏"‏‏.‏

الرميصاء، وقيل الغميصاء، وهي أم سليم

أم أنس بن مالك، روت عنها عائشة، وأم سلمة، وخولة بنت حكيم، وأنس بن مالك، وأبو أمامة بن سهل

7002- حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، ثنا محمد بن المنكدر، عن جابر، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة‏"‏‏.‏

الرميصاء أو الغميصاء شكت زوجها إلى النبي صلى الله عليه وسلم

7003- حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا هشيم، أنبأ يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عباس، قال‏:‏ جاءت الغميصاء أو الرميصاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشكو زوجها وتزعم أنه لا يصل إليها، فما كان إلا يسيرا حتى جاء زوجها فزعم أنها كاذبة ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ ليس لك ذاك حتى يذوق عسيلتك رجل غيره‏"‏‏.‏

رميثة الأنصارية جدة عاصم بن عمر بن قتادة

7004- حدثنا أحمد بن إسحاق، به، ثنا محمد بن زكريا، ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا عبد العزيز الماجشون، عن أبيه، عن عاصم، عن رميثة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال‏:‏ ‏"‏ اهتز العرش لموت سعد بن معاذ ‏"‏ رواه يوسف بن الماجشون، عن أبيه أيضا

7005- حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو معمر، ح، وحدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا ابن كاسب، قالا‏:‏ ثنا يوسف بن الماجشون، عن أبيه، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن جدته رميثة، قالت‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ولو أشاء أن أقبل الخاتم الذي بين كتفيه قبلته لقربي منه وهو يقول‏:‏ ‏"‏ اهتز له عرش الرحمن ‏"‏ يريد سعد بن معاذ‏"‏‏.‏

رزينة مولاة صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم

حديثها عند ابنتها أمة الله‏.‏

7006- حدثنا فاروق، ثنا أبو مسلم، ثنا مسلم بن إبراهيم، ح، وحدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد العزيز بن أبان، ح وحدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبدوس بن كامل، ثنا عبيد الله بن عمر، قالوا‏:‏ ثنا عليلة بنت الكميت العتكية، قالت‏:‏ سمعت أمي أمينة تحدث أنها كانت أتت واسط فلقيت مولاة لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقال لها أمة الله، وكانت أمها خادمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، يقال لها‏:‏ رزينة، فقلت لها‏:‏ أما سمعت من أمك تذكر في صوم عاشوراء أشياء‏؟‏ فقالت‏:‏ نعم، حدثتني أمي رزينة، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعظمه حتى إن كان ليدعو بصبيانه وصبيان فاطمة المراضيع في ذلك اليوم، فيتفل في أفواههم، ويقول لأمهاتهم‏:‏ ‏"‏ لا ترضعوهم إلى الليل ‏"‏ لفظ مسلم

روضة روت عنها شيبة بنت الأسود

7007- حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ح، وحدثنا محمد بن علي، ثنا الحسين بن محمد بن حماد، قالا‏:‏ ثنا عبد الجليل بن الحارث بن عبد الله بن عتبة بن مروان أبو صالح الأنصاري، مولى عبد الله بن رباح، حدثتني عمة أبي شيبة بنت الأسود، قالت‏:‏ حدثتني روضة، قالت‏:‏ ‏"‏ كنت وصيفة لامرأة من أهل المدينة، فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، قالت لي مولاتي‏:‏ يا روضة قومي على باب الدار فإذا مر هذا الرجل فأعلميني، تعني النبي صلى الله عليه وسلم، قالت‏:‏ فقمت على باب الدار، فإذا هو قد مر ومعه نفر من أصحابه، فأخذت بطرف ردائه فتبسم في وجهي، وأظنها قالت‏:‏ مسح يده على رأسي، فقلت لمولاتي‏:‏ يا هذه، هو ذا قد جاء هذا الرجل، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، فخرجت مولاتي ومن كانت معها في الدار فعرض عليهم الإسلام فأسلموا‏"‏‏.‏

رجاء

غير منسوبة رأت النبي صلى الله عليه وسلم، حديثها عند محمد بن سيرين

7008- حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا عمر بن أيوب، ثنا محفوظ بن أبي توبة، ح، وحدثنا إسحاق بن أحمد، ثنا إبراهيم بن يوسف، ثنا محمد بن أبان، قالا‏:‏ ثنا عبد الرزاق، ثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن امرأة يقال لها‏:‏ رجاء، قالت‏:‏ كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءته امرأة بابن لها، فقالت‏:‏ يا رسول الله، ادع الله لي فيه بالبركة، فإنه توفي لي ثلاثة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ منذ أسلمت‏؟‏ ‏"‏ قالت‏:‏ نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ جنة حصينة ‏"‏ قالت‏:‏ فقال لي رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ اسمعي يا رجاء ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم‏"‏‏.‏

باب الزاي

زينب بنت جحش

زوجة النبي صلى الله عليه وسلم قد تقدم ذكرها في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم

وزينب بنت خزيمة أم المساكين

تقدم ذكرها في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏

زينب بنت أبي سلمة ابن عبد الأسد المخزومي

ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم، كان اسمها برة، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينبا، روى عنها علي بن الحسين، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعروة بن الزبير

7009- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، قال‏:‏ سميت ابنتي برة، فقالت لي زينب بنت أبي سلمة‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا الاسم، وسميت برة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم ‏"‏ قالوا‏:‏ فما نسميها‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ سموها زينبا ‏"‏ كذا رواه أبو النضر، عن يزيد، عن محمد بن عمرو بإسقاط محمد بن إسحاق

7010- وحدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى أبي بن بكير، ثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق، أن محمد بن عمرو بن عطاء، أخبره، أن زينب بنت أبي سلمة أرضعتني، وقالت‏:‏ سميت برة، فلما ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم زجر عن ذلك، وقال‏:‏ ‏"‏ لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم ‏"‏ قالوا‏:‏ فسمها يا رسول الله، قال‏:‏ ‏"‏ زينب ‏"‏ رواه عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن زينب من دون ابن إسحاق وكذلك رواه الوليد بن كثير، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن زينب بنت أبي سلمة

زينب بنت أبي معاوية

وقيل‏:‏ معاوية الثقفية، امرأة عبد الله بن مسعود، روى عنها عبد الله بن مسعود، وأبو هريرة، وأبو سعيد، وعائشة، وبسر بن سعيد

7011- حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ح، وحدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم، ثنا عمرو بن مرزوق، قال‏:‏ ثنا شعبة، عن الأعمش، قال‏:‏ سمعت أبا وائل، يحدث، عن عمرو بن الحارث، عن زينب الثقفية، امرأة عبد الله بن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للنساء‏:‏ ‏"‏ تصدقن ولو من حليكن ‏"‏ فقالت زينب لعبد الله‏:‏ أيجزئ عني أن أضع صدقتي فيك وفي بني أخي وأختي أيتام‏؟‏ وكان عبد الله خفيف ذات اليد، فقال‏:‏ سلي عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت زينب‏:‏ فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا امرأة من الأنصار يقال لها زينب جاءت تسأل عما جئت أسأل عنه، فخرج إلينا بلال فقلنا له‏:‏ سل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تخبره من نحن‏:‏ أيجزئ عني أن أضع صدقتي في بني أخي أيتام، وبني أختي أيتام في حجري‏؟‏ فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال‏:‏ ‏"‏ أي الزيانب هي‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ زينب امرأة عبد الله، وزينب امرأة من الأنصار، فقال له رسول صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ أخبرهما أن لهما أجرين، أجر القرابة، وأجر الصدقة ‏"‏ رواه أبو معاوية، وابن نمير، والناس، عن الأعمش، نحوه ورواه محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة، عن عمرو بن الحارث، عن زينب، نحوه ورواه عاصم، عن أبي وائل، عن زينب ورواه حبيب بن حسان، عن أبي وائل، عن عبد الله ورواه إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن علقمة، عن عبد الله ورواه زيد بن أبي أنيسة، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن زينب، نحوه

7012- حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو حصين القاضي، ثنا يحيى الحماني، ثنا عبد العزيز بن محمد، ثنا محمد بن عجلان، ح، وحدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا إبراهيم بن سعد، حدثني محمد بن عبد الله يعني ابن عمرو بن هشام، ح، وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبيد بن محمد الكشوري، ثنا ميمون بن الحكم الشمراوي، حدثني محمد بن شرحبيل بن جعشم، ثنا ابن جريج، ح، وحدثنا إبراهيم بن عبد الله، حدثنا محمد بن إسحاق، ثنا السراج بن قتيبة، ثنا الليث بن سعد، عن عبيد الله بن أبي جعفر، ح، وحدثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا هارون بن سعيد، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني مخرمة بن بكير، ح، وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا جعفر بن سليمان النفيلي، ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، ثنا إبراهيم بن سعد، عن عبد الله بن مسلم، قال‏:‏ أخبرني الزهري، قالوا‏:‏ كلهم عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن زينب بنت عبد الله الثقفية، قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إذا أتت إحداكن المسجد صلاة العشاء فلا تمس طيبا ‏"‏ لفظ ابن عجلان، وقال محمد بن عبد الله بن عمرو، وابن جريج‏:‏ زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود، وقالا‏:‏ العشاء الآخرة، وقال عبيد الله بن أبي جعفر‏:‏ أيتكن خرجت إلى المسجد، وقال‏:‏ مخرمة‏:‏ إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة رواه الثوري، وابن عيينة، عن ابن عجلان، نحوه ورواه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذئاب، عن بسر بن سعيد

7013- حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا موسى بن هارون، ثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، ثنا عاصم بن عبد العزيز الأشجعي، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذئاب، عن بسر بن سعيد، عن زينب الثقفية، قالت‏:‏ قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ ‏"‏ أيتكن شهدت العشاء فلا تمس طيبا‏"‏‏.‏

7014- روى حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن بسر بن سعيد، عن زينب الثقفية، ‏"‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه، وعن يساره ‏"‏ حدثنا الحسن بن علي بن الخطاب الوراق، ثنا محمد بن محمد بن سليمان، ثنا الهيثم بن خالد، مولى عثمان بن عفان، ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، به

زينب بنت حميد أم عبد الله بن هشام

7015- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا هارون بن ملول المصري، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا سعيد بن أبي أيوب، ثنا أبو عقيل زهرة بن معبد، عن جده عبد الله بن هشام، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت‏:‏ يا رسول الله، هو صغير، فمسح على رأسه ودعا له ‏"‏ رواه المتأخر في الترجمة زينب جدة عبد الله بن هشام، وذكر في عقبه في الحديث، ذهبت به أمه زينب بنت حميد

زينب بنت نبيط بن جابر

امرأة أنس بن مالك، قيل‏:‏ إنها كانت من الأنصار، وقيل‏:‏ بل من أحمس

7016- حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو حصين، ثنا يحيى عبد الحميد الحماني، ثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط، امرأة أنس بن مالك، قالت‏:‏ أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأتاه حلي من ذهب ولؤلؤ يقال له‏:‏ الرعاث، قالت‏:‏ ‏"‏ فحلاهن من الرعاث، وأدركت بعض الحلي عند أهلي ‏"‏ رواه أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عيسى بن الطباع، عن ابن إدريس مثله ورواه المتأخر في الترجمة زينب بنت جابر الأحمسية، وأخرج بعقبه هذا الحديث من حديث ابن إدريس زينب بنت نبيط

7017- ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط، قالت‏:‏ حدثتني أمي، وخالتي، ‏"‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم حلاهن رعاثا من ذهب ‏"‏ وأم حبيبة وخالته كبشة ابنتا فريعة، وأبو أمامة هو أسعد بن زرارة

زينب بنت جحش

مختلف في اسمها، فقيل‏:‏ حبيبة، وقيل‏:‏ أم حبيبة، كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، ذكرها المتأخر وأخرج لها‏.‏

7018- حديث يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، أن زينب بنت جحش امرأة عبد الرحمن بن عوف غلبها الدم زمانا، وأنها ذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقالت‏:‏ أفلا أصلي، ‏"‏ فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تغتسل وتصلي ‏"‏ ذكرها المتأخر من حديث يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، وقال‏:‏ رواه يحيى بن أيوب، وغيره، عن يحيى بن سعيد، وقالوا‏:‏ حبيبة بنت جحش ورواه أيضا بهذا اللفظ أبو ضمرة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، أن حبيبة بنت جحش امرأة عبد الرحمن بن عوف وعليها الدم زمانا، فذكر مثله

7019- ورواه الزهري، عن عروة، وعمرة، عن أم حبيبة بنت جحش، أنها استحيضت وعلت حمرة الدم على المركن، ‏"‏ فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم بالغسل لكل صلاة ‏"‏ قال الشيخ‏:‏ وذكر زينب في هذا الحديث وهم من بعض النقلة، فإن المستفتية في الاستحاضة من آل جحش حمنة، وحبيبة، أو أم حبيبة، لا يعرف لزينب في الاستحاضة أصل

زينب الأسدية

7020- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا القاسم محمد بن أبي شيبة، ثنا عامر بن إبراهيم الأصبهاني، عن يعقوب بن عبد الله القمي، عن عنبسة بن سعيد، عن زكريا بن خالد، عن أبي الزبير، عن مجاهد، عن زينب الأسدية، أنها قالت‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت‏:‏ يا رسول الله، إن أبي مات وترك جارية فولدت غلاما، وإنا كنا نتهمها، فقال‏:‏ ‏"‏ ائتوني به ‏"‏ فلما أتوه به نظر إليه فقال لها‏:‏ ‏"‏ إن الميراث له، وأما أنت فاحتجبي منه‏"‏‏.‏

زينب بنت قيس بن مخرمة من بني عبد المطلب بن عبد مناف

7021- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي، ثنا أبي، ثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبيه، قال‏:‏ ‏"‏ كاتبتني زينب بنت قيس بن مخرمة على عشرة آلاف، فلما حلت تركت لي ألفا، وكانت زينب ممن صلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين‏"‏‏.‏

زينب بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية القرشي

امرأة عروة بن مسعود الثقفي، روى عنها علقمة بن عبد الله فيما ذكرها المتأخر

7022- حدثنا محمد بن أحمد بن مخلد، ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا ورقاء، عن سليمان الشيباني، عن محمد بن عبيد الله الثقفي، عن عروة بن مسعود الثقفي، قال‏:‏ أسلمت وتحتي عشر نسوة، أربع من قريش، أحدهن بنت أبي سفيان، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ اختر منهن أربعا، وخل سائرهن ‏"‏ فاخترت منهن أربعا، منهن بنت أبي سفيان ‏"‏ رواه يحيى بن العلاء، عن الشيباني مثله، ولم يسمها ورواه المتأخر من حديث النضر بن محمد المروزي، عن الشيباني، فسماها زينب بنت أبي سفيان القرشية

زينب بنت أبي رافع

ذكرها المتأخر‏.‏

7023- من حديث محمد بن إبراهيم بن محمد الرافعي، عن أبيه، عن جدته زينب بنت أبي رافع، قالت‏:‏ رأيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتت بابنيها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكواه الذي توفي فيه، فقالت‏:‏ يا رسول الله، هذان ابناك فورثهما، قال‏:‏ ‏"‏ أما حسن فإن له هيبتي وسؤددي، وأما حسين فإن له جرأتي وجودي‏"‏‏.‏

زنيرة الرومية

أسلمت فأصيبت ببصرها، فعيرتها قريش بإسلامها، فرد الله عليها بصرها‏.‏

7024- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا يونس بن بكير، ح، وحدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، قالا‏:‏ عن محمد بن إسحاق، قال‏:‏ حدثني هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه، قال‏:‏ ‏"‏ أعتق أبو بكر معه على الإسلام قبل أن يهاجر إلى المدينة ست رقاب بلال سابعهم، منهم زنيرة، فأصيبت ببصرها حين أعتقها، فقالت قريش‏:‏ ما أذهب بصرها إلا اللات والعزى، فقالت‏:‏ كذبوا وبيت الله ما تضر اللات والعزى وما تنفعان، فرد الله إليها بصرها‏"‏‏.‏

باب السين

سهلة بنت سهيل بن عمرو

امرأة أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، ذكرها في حديث عائشة رضي الله عنها‏.‏

7025- حدثنا محمد بن أحمد بن علي مخلد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ محمد بن إسحاق، ثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين، رضي الله عنها، ‏"‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر سهلة بنت سهيل بالغسل لكل صلاة، فلما شق ذلك عليها أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل واحد، وبين المغرب والعشاء بغسل واحد، وتغتسل للصبح‏"‏‏.‏

7026- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان بن عيينة، ثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت‏:‏ جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت‏:‏ إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم علي كراهية، فقال‏:‏ ‏"‏ أرضعيه ‏"‏ فقالت‏:‏ كيف أرضعه وهو رجل كبير‏؟‏ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال‏:‏ ‏"‏ قد علمت أنه رجل كبير ‏"‏ قالت‏:‏ فأرضعته، ثم جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيت في وجه أبي حذيفة شيئا أكرهه منذ أرضعته، قال عبد الرحمن‏:‏ وقد شهد بدرا‏.‏ ورواه حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن سهلة من دون عائشة ورواه ابن أبي مليكة، وعبيد الله بن أبي زياد المقدام، ويحيى بن سعيد، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، كلهم عن القاسم، عن عائشة، نحوه ورواه يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة والقاسم

7027- حدثنا محمد بن المظفر، ثنا أحمد بن يحيى بن أبي كثير، ثنا جعفر بن أحمد بن سليمان بن حبيب بن ميمون العبدي، ثنا الخليل بن ميمون الكندي، ثنا عبد الله بن أذينة، عن هشام بن الغاز، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت‏:‏ ‏"‏ لما رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم لسهلة بنت سهيل بن عمرو أن ترضع سالما مولى أبي حذيفة بخمس رضعات، فكان يدخل عليها بذلك الرضاع ‏"‏ رواه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، ورواه مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أم سلمة

7028- حدثنا محمد بن علي، ثنا أبو العباس بن قتيبة، ثنا هارون بن سعيد، ثنا ابن وهب، أخبرني مخرمة بن بكير، عن أبيه، قال‏:‏ سمعت حميد بن نافع، يقول‏:‏ عن زينب بنت أم سلمة، قالت‏:‏ سمعت أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لعائشة‏:‏ والله ما تطيب نفسي أن يراني الغلام قد استغنى عن الرضاعة، فقالت‏:‏ لم‏؟‏ قد جاءت سهلة بنت سهيل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت‏:‏ يا رسول الله، إني لأرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم، قالت‏:‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ أرضعيه ‏"‏ فقالت‏:‏ إنه لذو لحية، فقال‏:‏ ‏"‏ أرضعيه يذهب ما في وجه أبي حذيفة ‏"‏ فقالت‏:‏ والله ما عرفته في وجه أبي حذيفة بعد‏"‏‏.‏

سهلة بنت عاصم بن عدي الأنصارية

ولدت يوم حنين فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم سهلة‏.‏

7029- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا الحضرمي، محمد بن عبد الله، ثنا عبد الله بن أبي زياد، ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا عبد العزيز بن عمران، عن سعيد بن زياد المكتب، عن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال‏:‏ حدثتني سهلة بنت عاصم بن عدي، تقول‏:‏ ولدت بحنين يوم فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا فسماني سهلة، وقال‏:‏ ‏"‏ سهل الله أمركم ‏"‏ وضرب لي بسهم، فزوجني عبد الرحمن بن عوف يوم ولدت‏"‏‏.‏

سهلة بنت سعد الساعدي أخت سهل

7030- حديثها عند منصور بن عمار، عن ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن سهلة بنت سعد الساعدي، أنها قالت‏:‏ يا رسول الله، المرأة تصنع لزوجها شيئا يعطفه عليها، قال‏:‏ ‏"‏ متاع في الدنيا ولا خلاق لها في الآخرة‏"‏‏.‏

سهلة بنت سهل

ذكرها سليمان بن أحمد

7031- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الملك بن يحيى بن بكير، حدثني أبي، ثنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن سهلة بنت سهل، أنها قالت‏:‏ يا رسول الله، أتغتسل إحدانا إذا احتلمت‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ نعم، إذا رأت الماء‏"‏‏.‏

سبيعة بنت الحارث الأسلمية

لها ذكر في حديث أم سلمة، روى عنها ابن عمرو، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الله بن عتبة

7032- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن غالب، ثنا القعنبي، عن مالك، عن عبد ربه بن سعيد بن قيس، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت‏:‏ ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بشهر فخطبها رجلان، شاب وكهل، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت‏:‏ قد حللت حسبت أنه قال‏:‏ ‏"‏ انكحي من شئت ‏"‏ رواه يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن أبي سلمة، ورواه الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي سلمة، ورواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، فمنهم من قال‏:‏ عن أم سلمة، ومنهم من قال‏:‏ أن سبيعة، ولم يذكر أم سلمة ورواه الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن كريب بدل أبي سلمة، ورواه الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن سبيعة ورواه داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، وعمرو بن عبسة أنهما كتبا إلى سبيعة

7033- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن نصر الصائغ، ح، وحدثنا فاروق الخطابي، ثنا عباس بن الفضل الأسفاطي، قالا‏:‏ ثنا إسماعيل بن أبي أويس، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن عكرمة، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن أبيه، عن سبيعة الأسلمية، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنه لا يموت بها أحد إلا كنت له شهيدا، أو شفيعا يوم القيامة‏"‏‏.‏

سبيعة بنت أبي لهب

ذكرها المتأخر، وصوابه‏:‏ درة بنت أبي لهب

سبيعة القرشية

غير منسوبة، ذكرها المتأخر، وقال‏:‏ روت عنها عائشة

7034- أخبرت عن محمد بن مسلمة الواسطي، ثنا الحارث بن منصور الوراق، ثنا عمر بن قيس المكي، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، قال‏:‏ حدثتني عائشة، قالت‏:‏ سمعت سبيعة القرشية، قالت‏:‏ يا رسول الله، إني زنيت فأقم علي حد الله، قال‏:‏ ‏"‏ اذهبي حتى تضعي ما في بطنك ‏"‏ قالت‏:‏ فلما وضعت ما في بطنها أتته، ولو لم تأته ما سأل عنها، فقالت‏:‏ يا رسول الله، إني قد وضعت ما في بطني، قال‏:‏ ‏"‏ اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه ‏"‏ فلما فطمت أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت‏:‏ إني قد فطمته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ من لهذا الصبي‏؟‏ ‏"‏ فقال رجل من الأنصار‏:‏ أنا يا رسول الله، فرئي في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الكراهية، فقال‏:‏ ‏"‏ اذهبوا بها فارجموها‏"‏‏.‏

سبيعة بنت حبيب الضبعي

أن رجلا مر بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقال رجل‏:‏ إني أحبه في الله عز وجل‏.‏ ذكرها المتأخر، وقال‏:‏ لها ذكر في حديث حماد بن سلمة، عن ثابت

سلمى بنت قيس أم المنذر الأنصارية

إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم، قيل‏:‏ أو عمته، وقد صلت القبلتين، من المبايعات

7035- حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا مصرف بن عمرو الداني، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثني سليط بن أيوب، عن أبيه، عن سلمى بنت قيس أم المنذر، إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم، قالت‏:‏ صليت معه القبلتين، قالت‏:‏ فبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن بايعه من النساء على أن لا تشركن بالله شيئا، ولا تسرقن، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفترينه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيه في معروف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ ولا تغششن أزواجكن ‏"‏ فبايعناه، فلما انصرفنا قلت لامرأة ممن معي‏:‏ ويحك ارجعي فسليه ما غش أزواجنا فرجعت، فقال‏:‏ ‏"‏ أن تأخذ ماله فتحابي به غيره‏"‏‏.‏

سلمى

مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وخادمته ويقال‏:‏ إنها مولاة صفية بنت عبد المطلب امرأة أبي رافع، روت عنها عائشة رضي الله عنهما

7036- حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو خضر القاضي، ثنا يحيى الحماني، ثنا عبد الرحمن بن أبي الموال، حدثني فائد، مولى علي بن عبد الله بن أبي رافع، عن علي بن عبيد الله بن أبي رافع، عن جدته سلمى، وكانت خادمة النبي صلى الله عليه وسلم، قالت‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى منا أحد رأسه قال‏:‏ ‏"‏ اذهب فاحتجم ‏"‏ وإذا اشتكى رجله، قال‏:‏ ‏"‏ اذهب فاخضبها ‏"‏ كذا قال يحيى الحماني فائد مولى علي، عن علي ورواه ابن وهب، عن ابن أبي الموال، عن فائد مولى عبيد الله بن علي، عن عبيد الله حدثناه محمد بن علي، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا حرملة، ثنا ابن وهب، حدثني عبد الرحمن بن أبي الموال، به ورواه زيد بن الحباب، وحماد بن خالد، عن فائد، مولى عبيد الله كرواية ابن وهب

7037- حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا حماد بن خالد الخياط، ثنا فائد، مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن مولاه عبيد الله، عن جدته سلمى، قالت‏:‏ ‏"‏ كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم فما كانت تصيبه قرحة ولا نكبة إلا أمرني أن أضع عليها الحناء ‏"‏ فائد يعرف بمولى عبادل، وعبادل هو عبيد الله وخالف أبو عامر العقدي الجماعة، فرواه عن عبد الرحمن بن أبي الموال، عن أيوب بن حسن، عن جدته سلمى خادمة النبي صلى الله عليه وسلم، فوهم المتأخر فأخرجه من حديث أبي عامر العقدي في سلمى بنت قيس الأنصارية المتقدمة، ووهم أيضا في تكنيتها، فقال في الترجمة‏:‏ سلمى بنت قيس أم أيوب، وإنما هي أم المنذر، ومن أعجبه أنه أتبعه بحديث ابن إسحاق، عن سليط، عن أمه، عن سلمى بنت قيس أم المنذر إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم، وقال في الترجمة‏:‏ سلمى بنت قيس إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم، وكنيتها أم أيوب وحديث أبي عامر

7038- حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الرحمن بن عبد الوهاب، ثنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، حدثني عبد الرحمن بن أبي الموال، عن أيوب بن حسن بن أبي رافع، عن جدته سلمى خادمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت‏:‏ ‏"‏ ما سمعت أحدا قط شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا في رأسه إلا أمره أن يحتجم، ولا وجعا في رجليه إلا أمر أن يخضبها بالحناء ‏"‏ سلمى هذه هي جدة ابن أبي رافع، وليست هي بسلمى بنت قيس

7039- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا يحيى بن معين، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن ابن إسحاق، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت‏:‏ جاءت سلمى امرأة أبي رافع تشكو أبا رافع، وقالت‏:‏ يا رسول الله، إنه يضربني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ مالك ولها‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ إنها تؤذيني، فقال لها‏:‏ ‏"‏ بما تؤذيه‏؟‏ ‏"‏ فقالت‏:‏ يا رسول الله، إنه خرج منه ريح، فقام يصلي، فقلت‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ من خرج منه ريح فليعد الوضوء ‏"‏ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال‏:‏ ‏"‏ لا تضربها‏"‏‏.‏

سلمى بنت عميس الخثعمية

أخت أسماء بنت عميس امرأة شداد بن الهاد، إحدى الأخوات المؤمنات

7040- حدثنا فاروق، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب، ح، وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة، حدثنا أبي قالا‏:‏ ثنا عبد العزيز بن محمد، عن إبراهيم بن عتبة، عن كريب، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال‏:‏ ‏"‏ الأخوات المؤمنات‏:‏ ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأم الفضل بنت الحارث، وامرأة حمزة، وأسماء بنت عميس ‏"‏ زاد مصعب في حديثه‏:‏ ‏"‏ وسلمى بنت عميس هي أختهن لأمهن‏"‏‏.‏

7041- حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد، ثنا همام، ثنا قتادة، عن سلمى، ‏"‏ أن مولى، لها مات وترك ابنته، فورث النبي صلى الله عليه وسلم ابنته النصف، وورث يعلى النصف، وكان ابن سلمى‏"‏‏.‏

7042- حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا حسين، عن زائدة، عن محمد بن أبي ليلى، عن الحكم، عن عبد الله بن شداد، عن ابنة حمزة، قال محمد‏:‏ وهي أخت ابن شداد لأمه، قالت‏:‏ ‏"‏ مات مولى لي وترك ابنته، فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ماله بيني وبين ابنته، لي النصف، ولها النصف‏"‏‏.‏

سلمى

غير منسوبة، قالت‏:‏ قال لي النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ بعث الله أربعة آلاف نبي ‏"‏ في حديث طويل‏.‏ رواه محمد بن عقبة، عن وهب بن عبد الله بن كعب، ذكرها المتأخر ولم يزد عليه

سلمى

غير منسوبة قال‏:‏ ذكرها المتأخر، وقال‏:‏ روى عنها عبيد الله بن علي، وهي عندي المتقدمة امرأة أبي رافع، وأخرج لها هذا الحديث

7043- حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا الفضيل بن سليمان، حدثني فائد، مولى عبيد الله، حدثني عبيد الله بن علي بن أبي رافع، أن جدته سلمى أخبرته، قالت‏:‏ صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خزيرة فقربتها، فأكلها ومعه ناس من أصحابه، وبقي منها قليل، فمر بالنبي صلى الله عليه وسلم أعرابي، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فأخذها الأعرابي كلها بيده، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ ضعها ‏"‏ فوضعها، ثم قال‏:‏ ‏"‏ سم الله عز وجل وخذ من أدناها تشبع ‏"‏ قالت‏:‏ فشبع منها، وفضلت فضلة ‏"‏ رواه المتأخر من حديث الحنيني، عن فائد، عن عبيد الله نحوه

سلمى بنت نصر المحاربية

ذكرها سليمان بن أحمد، وقال‏:‏ يقال لها صحبة

7044- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا علي بن مسهر، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن سلمى بنت نصر المحاربية، قالت‏:‏ سألت عائشة عن عتاقة ولد الزنا، فقالت‏:‏ ‏"‏ أعتقيه‏"‏‏.‏

سلامة بنت الحر الجعفية

قيل‏:‏ هي أخت خرشة بنت الحر، قاله أبو بكر بن أبي شيبة

7045- حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ح وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قالا‏:‏ ثنا وكيع، حدثتني أم غراب، مولاة لبني فزارة، عن مولاة لها، يقال لها‏:‏ عقيلة، عن سلامة بنت الحر، وقال أبو بكر، في حديثه‏:‏ أخت خرشة بن الحر، قالت‏:‏ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول‏:‏ ‏"‏ يأتي على الناس زمان يقومون ساعة لا يجدون إماما يصلي بهم‏"‏‏.‏

7046- حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا هشام بن عمار، ثنا مروان بن معاوية، عن طلحة، عن أم غراب، مولاة لبني فزارة، قالت‏:‏ حدثتني عقيلة، امرأة من بني فزارة، عن امرأة منهم يقال لها‏:‏ سلامة بنت الحر، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول‏:‏ ‏"‏ إن من شرار الناس أن يتدافع أهل المسجد لا يجدون إماما يصلي بهم‏"‏‏.‏

سلامة بنت معقل الخزاعية

7047- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، ح، وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال‏:‏ حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا يونس بن بكير، قالا‏:‏ ثنا محمد بن إسحاق، عن الخطاب بن صالح، عن أبيه، قال‏:‏ حدثتني سلامة بنت معقل، قالت‏:‏ قدم بي عمي في الجاهلية فباعني من الحباب بن عمرو، فاستسرني فولدت له عبد الرحمن بن الحباب، وكان إذا كان الربيع عطلوا النخل من السقي فيبعثون بنواضحهم، وكان يبعثني بناضحه، فربما مكثت شهرين أرعاه، وربما تماديت عليه حتى أعتمر عليه فخرجت عاما من تلك الأعوام كما كنت أخرج، فتوفي خلفي، وترك دينا، فلما قدمت قالت لي امرأته‏:‏ الآن والله تباعين يا سلامة في الدين، فقلت‏:‏ إن كان الله قضى ذلك احتسبت، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته خبري، فقال‏:‏ ‏"‏ من صاحب تركة الحباب‏؟‏ ‏"‏ قالوا‏:‏ أخوه أبو اليسر بن عمرو، فدعي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ أعتقوها، وإذا سمعتم برقيق قدم علي فائتوني أعوضكم عنها ‏"‏ فأعتقوها، وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم رقيق فدعى أبا اليسر، فقال‏:‏ ‏"‏ خذ من هذا الرقيق غلاما لابن أخيك ‏"‏ فانطلق فأخذ غلاما ضعيفا سقيما، وترك أشداء أقوياء، فقلت‏:‏ ما منعك أن تأخذ من الأقوياء‏؟‏ قال‏:‏ خفتهم والله على ابن أخي، فما لبث أن مات ‏"‏ قال ابن إسحاق‏:‏ فحدثت ربيعة بن أبي عبد الرحمن بهذا الحديث، فقال‏:‏ والله ما أعتقهم عمر إلا بهذا الحديث، لفظهما سواء

سلامة الوابشية

وهي عندي المتقدمة بنت الحر أخت خرشة، أفردها المتأخر فسماها الوابشية

7048- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن يونس الكديمي، ثنا عبد الله بن داود الخريبي، حدثتني أم داود الوابشية، عن سلامة، قالت‏:‏ مر بي النبي صلى الله عليه وسلم في بدو الإسلام، وأنا أرعى غنما لأهلي، فقال لي‏:‏ ‏"‏ يا سلامة، بما تشهدين‏؟‏ ‏"‏ فقلت‏:‏ أشهد أن لا إله إلا الله، ثم أشهد أنك رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت‏:‏ ‏"‏ فتبسم والله ضاحكا ‏"‏ رواه مسدد، عن عبد الله بن داود، فقال‏:‏ سلامة بنت الحر حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا عبد الله بن داود، عن أم داود الوابشية، عن سلامة بنت الحر، مثله ورواه نصر بن علي، عن عبد الله بن داود، فقال‏:‏ عن سلامة، ولم ينسبها

سلامة

حاضنة إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى عنها‏:‏ أنس بن مالك

7049- حدثنا محمد بن الحسن اليقطيني، ثنا عمر بن إبراهيم بن سنان المنبجي، ح، وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، قالا‏:‏ ثنا هشام بن عمار، ثنا أبي عمار بن نصر، عن عمرو بن سعيد الخولاني، عن أنس بن مالك، عن سلامة حاضنة إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت‏:‏ يا رسول الله، إنك تبشر الرجال بكل خير، ولا تبشر النساء، قال‏:‏ ‏"‏ أصويحباتك دسسنك لهذا‏؟‏ ‏"‏ قالت‏:‏ أجل، هن أمرنني، قال‏:‏ ‏"‏ أما ترضى إحداكن أنها إذا كانت حاملا من زوجها وهو عنها راض أن لها مثل أجر الصائم القائم في سبيل الله عز وجل، وإذا أصابها الطلق لم يعلم أهل السماء وأهل الأرض وما أخفي لها من قرة أعين، فإذا وضعت لم يخرج من لبنها جرعة ولم يمص من ثديها مصة إلا كان لها بكل جرعة، وبكل مصة حسنة، فإذا أسهرها ليلة، كان لها مثل أجر سبعين رقبة يعتقهم في سبيل الله عز وجل سلامة، تدرين من أعني بهذا‏؟‏ هذا للمتمنعات، الصالحات، المطيعات لأزواجهن، اللواتي لا يكفرن العشير‏"‏‏.‏

سودة بنت مسرح

وقيل سوادة حضرت ولادة الحسن والحسين رضي الله عنهما

7050- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن يونس السامي، ح، وحدثنا إبراهيم بن أبي حصين، ثنا جدي أبو حصين، قالا‏:‏ ثنا ضرار بن صرد، ح، وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ح، وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قالا‏:‏ حدثنا محمد بن طريف، قالوا‏:‏ ثنا محمد بن فضيل الضبي، عن علي بن ميسرة، عن عمر بن عمير، عن عروة بن فيروز، عن سودة بنت مسرح، قالت‏:‏ كنت فيمن حضر فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم حين ضربها المخاض في نسوة، قالت‏:‏ فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ ‏"‏ كيف هي‏؟‏ كيف ابنتي فديتها‏؟‏ ‏"‏ قالت‏:‏ قلت‏:‏ إنها لتجهد يا رسول الله، قال‏:‏ ‏"‏ فإذا ولدت فلا تسبقيني فيه بشيء ‏"‏ قالت‏:‏ فوضعت فسررته ولففته في خرقة صفراء، فحنكته، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ ‏"‏ كيف هي‏؟‏ ‏"‏ قلت‏:‏ قد وضعت يا رسول الله، ولففته في خرقة وحنكته، وقال‏:‏ ‏"‏ قد عصيتني ‏"‏ قلت‏:‏ أعوذ بالله من معصيته ومعصية رسوله، لففته وحنكته، ولم أجد من ذلك بدا، قال‏:‏ ‏"‏ ائتني به ‏"‏ فألقى عنه الخرقة الصفراء ولفه في خرقة بيضاء، وتفل في فيه والباه بريقه وجاء علي رضي الله عنه، فقال‏:‏ ‏"‏ ما سميته يا علي‏؟‏ ‏"‏ قال‏:‏ سميته جعفرا، قال‏:‏ ‏"‏ لا، ولكنه حسن، وبعده حسين، وأنت أبو حسن الخير ‏"‏ وقال أبو حصين في حديثه‏:‏ سوادة، وقال ابن طريف، ومحمد بن يونس سودة، وذكر التحنيك في حديث سليمان، ولم يذكر غيره

سهيمة المزنية

امرأة ركانة بن عبد يزيد ذكرها المتأخر

7051- أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب، فيما كتب إلي، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا محمد بن إدريس الشافعي، ثنا عمي محمد بن علي، عن عبد الله بن علي بن السائب، عن نافع بن عمير بن عبد يزيد، أن ركانة بن عبد يزيد، طلق امرأته سهيمة المزنية، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ إني طلقت امرأتي سهيمة ألبتة، ووالله ما أردت إلا واحدة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لركانة‏:‏ ‏"‏ والله ما أردت إلا واحدة‏؟‏ ‏"‏ فقال ركانة‏:‏ والله ما أردت إلا واحدة، فردها النبي صلى الله عليه وسلم، وطلقها الثانية في زمن عمر، والثالثة في زمن عثمان رضي الله عنهم ‏"‏ رواه ابن المبارك، وجرير بن حازم، عن الزبير بن سعيد، عن عبد الله بن علي بن السائب، عن جده ركانة، مثله، ولم يسميا سهيمة

سمية بنت خياط

أم عمار بن ياسر، مولاة أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، كانت من المعذبين في الله، وأول شهيدة استشهدت في الإسلام

7052- حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، قال‏:‏ كانت بنو مخزوم يخرجون بعمار بن ياسر وبأبيه وأمه، وكانوا أهل بيت إسلام، إذا حميت الظهيرة فيعذبوهم برمضاء مكة، فيمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم، فيقول، فيما بلغني‏:‏ ‏"‏ صبرا آل ياسر، موعدكم الجنة ‏"‏ فأما أمه فقتلوها وهي تأبى إلا الإسلام‏"‏‏.‏

7053- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا أسد بن خالد، عن سليمان بن قرم، عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن عثمان بن عفان، رضي الله عنه، قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعمار وأمه وأبيه‏:‏ ‏"‏ اصبروا آل ياسر، موعدكم الجنة‏"‏‏.‏

سفانة بنت حاتم الطائي

أخت عدي بن حاتم الطائي، سبيت فقدم بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة في سبايا من طيئ، فحبسها أياما ثم من عليها بالسلم، وأعطاها نفقة وكسوة وردها إلى مأمنها، وأشارت إلى أخيها عدي بن حاتم بالقدوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم

7054- حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد، ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، قال‏:‏ أصابت خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم سفانة ابنة حاتم، فقدم بها على النبي صلى الله عليه وسلم في سبايا طيئ، فجعلت ابنة حاتم في حظيرة بباب المسجد، فمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقامت إليه، وكانت امرأة جلدة، فقالت‏:‏ يا رسول الله، هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن علي من الله عليك، قال‏:‏ ‏"‏ من وافدك‏؟‏ ‏"‏ قالت‏:‏ عدي بن حاتم، قال‏:‏ ‏"‏ الفار من الله ورسوله ‏"‏ ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركني حتى مر بي ثلاثا أعاوده كل يوم وقد سبيت، فأشار إلي رجل من خلفه أن قومي وكلميه، فقمت فقلت‏:‏ يا رسول الله، هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن علي من الله عليك، قال‏:‏ ‏"‏ قد فعلت فلا تعجلي بالخروج حتى تجدي ثقة يبلغك إلى بلادك، ثم آذنيني ‏"‏ فأقمت حتى قدم رهط من بلي أو قضاعة، فقلت‏:‏ يا رسول الله، قدم رهط من قومي لي فيهم ثقة وبلاغ، فكساني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحملني، وأعطاني نفقة، فخرجت حتى قدمت الشام على أخي عدي بن حاتم، قال عدي‏:‏ فقلت لها، وكانت امرأة حازمة‏:‏ ماذا ترين في أمر هذا الرجل‏؟‏ قالت‏:‏ أرى والله أن نلحق به سريعا ‏"‏ وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا أبو عامر الأسدي، عن عبد العزيز بن أبي رواد، مثله، وزاد‏:‏ وقد كانت أسلمت فحسن إسلامها‏.‏ رواه غير واحد، عن محمد بن سيرين، عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن عدي، إسلامه وقدومه على رسول الله صلى الله عليه وسلم

سعدى المرية امرأة طلحة بن عبيد الله

وهي سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان، وقيل‏:‏ بنت عوف بن الحارث، روى عنها‏:‏ يحيى بن طلحة، وطلحة بن يحيى، وزفر بن عقيل، ومحمد بن عمران بن طلحة

7055- حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا هارون بن إسحاق، ثنا محمد بن عبد الوهاب القناد، ثنا مسعر بن كدام، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أمه، سعدى المرية، قالت‏:‏ مر عمر بطلحة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مكتئب، فقال‏:‏ مالك أساءتك إمارة ابن عمك‏؟‏ قال‏:‏ لا، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول‏:‏ ‏"‏ إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا كانت نورا لصحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها فرحا عند الموت ‏"‏ فلم أسأله عنها، قال عمر‏:‏ فأنا أعلمها، وهي التي أراد عليها عمه، فلو علم شيئا أنجى له منها لأمره‏"‏‏.‏

سعدى امرأة أخرى لم تنسب

7056- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا جعفر بن عمر الرقي، ثنا معلى بن أسد العمي، ثنا عبد الواحد بن زياد، عن عثمان بن حكيم، عن أبي بكر بن عبد الله، عن جدته سعدى، أو أسماء، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، فقال‏:‏ ‏"‏ يا عمة حجي ‏"‏ فقالت‏:‏ إني امرأة ثقيلة، وإني أخاف الحبس، فقال‏:‏ ‏"‏ حجي واشترطي أن محلي حيث حبست‏"‏‏.‏

سوداء بنت عاصم ابن خالد بن ضداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب، حديثها عند أم عاصم

7057- حدثنا فاروق الخطابي، ثنا هشام بن علي بن السيرافي، قال‏:‏ ثنا عبد العزيز بن الخطاب، حدثتنا نائلة، مولاة آل أبي العيزار الكوفية، عن أم عاصم، عن السوداء، قالت‏:‏ أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أبايعه، فقال‏:‏ ‏"‏ اختضبي ‏"‏ فاختضبت، ثم جئت فبايعته ورواه أبو بكر بن أبي شيبة، عن أبي إسحاق الأزدي، عن نائلة

سودة القرشية

خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت مصبية، فقالت‏:‏ أكره أن يضعوا صبيتي عند رأسك فحمدها عليه ودعا لها

7058- حدثنا محمد بن أحمد الجرجاني، وسليمان بن أحمد، قالا‏:‏ ثنا أبو خليفة، ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا عبد الحميد بن بهرام، ثنا شهر بن حوشب، حدثني عبد الله بن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب امرأة من قومه يقال لها‏:‏ سودة، وكانت مصبية، وكانت لها خمسة صبية، أو ستة من بعل لها مات، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ ما يمنعك مني‏؟‏ ‏"‏ قالت‏:‏ والله يا نبي الله ما يمنعني منك إلا أن تكون أحب البرية إلي، ولكني أكرمك أن يضعوا هؤلاء الصبية عند رأسك بكرة وعشية، قال‏:‏ ‏"‏ ما يمنعك مني شيء غير ذلك‏؟‏ ‏"‏ قالت‏:‏ لا والله يا رسول الله، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ يرحمك الله، إن خير نساء ركبن أعجاز الإبل صالح نساء قريش، أحناه على ولده في صغره، وأرعاه على بعل في ذات يده‏"‏‏.‏

سودة

امرأة أبي الطفيل ذكرها المتأخر من حديث‏:‏ رباح بن زيد

7059- عن عمر بن حبيب، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، أنه قال‏:‏ دخلت على أبي الطفيل فوجدته طيب النفس، فقلت‏:‏ لأغتنمن ذلك منه، فقلت‏:‏ يا أبا الطفيل، النفر الذين لعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من هم‏؟‏ فهم أن يخبرني بهم، فقالت امرأته سودة‏:‏ أما بلغك يا أبا الطفيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ إنما أنا بشر، فمن دعوت عليه بدعوة فاجعلها له زكاة ورحمة‏"‏‏.‏

سيرين القبطية

أخت مارية أم إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أهداهما المقوقس ملك القبط إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتسرى مارية فولدت له إبراهيم، ووهب سيرين من حسان بن ثابت، فولدت لحسان عبد الرحمن بن حسان بن ثابت

7060- حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا بشير بن المهاجر، ثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال‏:‏ ‏"‏ أهدى أمير القبط إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة شهباء وجاريتين، فكان يركب البغلة، ووهب إحدى الجاريتين لحسان بن ثابت وتسرى بالأخرى ‏"‏ رواه محمد بن عباد، عن حاتم بن إسماعيل، عن بشير بن المهاجر

7061- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال‏:‏ حدثني أبو أويس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وأبو أويس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة، في قصة الإفك، قال‏:‏ قعد صفوان بن المعطل لحسان بن ثابت بالسيف فضربه ضربة، فقال صفوان لحسان في الشعر حين ضربه‏:‏ تلق ذباب السيف مني فإنني غلام إذا هجيت لست بشاعر ولكني أحمي حماتي وأنتقم من الباهت الرامي البراء الطواهر فصاح حسان واستغاث الناس على صفوان، فلما جاء الناس فر صفوان، فجاء حسان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعداه على صفوان من ضربته إياه، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم أن يهب له ضربة صفوان إياه فوهبها للنبي صلى الله عليه وسلم، فعاضه منها حائطا من نخل عظيم، وجارية قبطية تدعى سيرين، فولدت له عبد الرحمن بن حسان الشاعر‏"‏‏.‏

7062- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الزبير بن بكار، ثنا محمد بن الحسن بن زبالة، عن محمد بن طلحة التيمي، عن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن حارثة بن النعمان، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أمه سيرين، قالت‏:‏ حضر ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما صحت أنا وأختي نهانا عن الصياح، وغسله الفضل بن العباس، ورسول الله والعباس، وجعل على سرير، ثم حمل فرأيته جالسا على شفير القبر، وإلى جنبه العباس بن عبد المطلب، ونزل في قبره الفضل، وأسامة بن زيد، وأنا أصيح عند القبر، وما ينهاني أحد، وخسفت الشمس يومئذ، فقال الناس‏:‏ لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لا يخسف لموت أحد، ولا لحياته ‏"‏ ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجة في اللبن، فأمر أن تسد، وقال‏:‏ ‏"‏ إن العبد إذا عمل عملا أحب الله أن يتقنه ‏"‏ ومات يوم الثلاثاء لأربع خلون من ربيع الأول من سنة عشر ‏"‏ رواه الواقدي، عن أسامة بن زيد، عن المنذر بن عبيد، عن عبد الرحمن بن حسان، نحوه، وزاد

سرى بنت نبهان الغنوية

حديثها عند ربيعة الغنوي، وساكنة بنت الجعد

7063- حدثنا حبيب بن الحسن، وفاروق الخطابي، في جماعة، قالوا‏:‏ ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عاصم، ثنا ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن الغنوي، قال‏:‏ حدثتني سرى بنت نبهان وكانت، ربة بيت في الجاهلية، قالت‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول‏:‏ ‏"‏ هل تدرون أي يوم هذا‏؟‏ ‏"‏ قالت‏:‏ وهو اليوم الذي يدعون يوم الرءوس، قالوا‏:‏ الله ورسوله أعلم، قال‏:‏ ‏"‏ إن هذا أوسط أيام التشريق ‏"‏ قال‏:‏ ‏"‏ هل تدرون أي بلد هذا‏؟‏ ‏"‏ قالوا‏:‏ الله ورسوله أعلم، قال‏:‏ ‏"‏ هذا المشعر الحرام ‏"‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏ إني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد هذا، ألا وإن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا حتى تلقوا ربكم، فيسألكم عن أعمالكم، ألا فليبلغ أدناكم أقصاكم، ألا هل بلغت‏؟‏ ‏"‏ فلما قدمت المدينة لم يلبث إلا قليلا حتى مات صلى الله عليه وسلم‏"‏‏.‏

7064- حدثنا محمد بن علي، ثنا الحسن بن محمد الحراني، ثنا أبو سفيان الغنوي، ثنا أحمد بن الحارث الغساني، حدثتني ساكنة بنت الجعد، عن سرى بنت نبهان الغنوية، قالت‏:‏ سأل نصيب غلامنا النبي صلى الله عليه وسلم عن صيد له رماه بسهم أو مشقص فأصابه، وذكر اسم الله، فأتاه قبل أن يقبض نفسه، فقاومه فسبقه بنفسه، قالت‏:‏ سمعته يقول‏:‏ ‏"‏ إذا أتيته قد سبقك بنفسه فكل، وإلا فلا تأكل حتى تذبح بيدك‏"‏‏.‏

7064- حدثنا محمد بن علي، ثنا الحسن بن محمد الحراني، ثنا أبو سفيان الغنوي، ثنا أحمد بن الحارث الغساني، حدثتني ساكنة بنت الجعد، عن سرى بنت نبهان الغنوية، قالت‏:‏ سأل نصيب غلامنا النبي صلى الله عليه وسلم عن صيد له رماه بسهم أو مشقص فأصابه، وذكر اسم الله، فأتاه قبل أن يقبض نفسه، فقاومه فسبقه بنفسه، قالت‏:‏ سمعته يقول‏:‏ ‏"‏ إذا أتيته قد سبقك بنفسه فكل، وإلا فلا تأكل حتى تذبح بيدك‏"‏‏.‏

7065- حدثنا أبو بكر بن مالك، وسليمان بن أحمد، قالا‏:‏ ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ح وحدثنا أحمد بن جعفر بن سلم، ثنا محمد بن يوسف التركي، ثنا محمد بن حرب، قالا‏:‏ ثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن أبي بلج يحيى بن أبي سليم، قال‏:‏ ‏"‏ رأيت سمراء بنت نهيك، وكانت قد أدركت النبي صلى الله عليه وسلم عليها درع غليظ، وخمار غليظ، بيدها سوط تؤدب الناس، وتأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر‏"‏‏.‏

سمراء بنت قيس الأنصارية

لها ذكر في حديث أبي أمامة بن سهل من حديث الواقدي، فيما حكاه المتأخر ولم يزد عليه

سكينة بنت أبي وقاص

ذكرها أبو عروبة الحراني فيمن لها صحبة

7066- حدثنا محمد بن علي، ثنا أبو عروبة الحسين بن محمد، ثنا أبو موسى، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا هاشم بن هاشم، عن أم الحكم سكينة بنت أبي وقاص، أنها قالت‏:‏ ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الجهاد، فقيل‏:‏ يا رسول الله، ما جهادنا‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ جهادكن الحج‏"‏‏.‏

سكينة

غير منسوبة روت عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنها‏:‏ مولاها أبو صالح، ذكرها المتأخر أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب النيسابوري الحافظ، في كتابه، ثنا محمد بن المسيب الإرغياني، ثنا ثابت بن السميدع، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا الحكم بن يعلى، عن كامل أبي العلاء، عن أبي صالح، مولى سكينة، عن سكينة، ولم يزد عليه

سديسة

مولاة حفصة ذكرها المتأخر، وقال‏:‏ ذكرت في الصحابة

7067- أخبرناه خيثمة بن سليمان، فيما كتب إلي، ثنا أحمد بن سنان ح، وحدثنا محمد بن حميد، ثنا الباغندي، ثنا إسحاق بن سيار، ثنا الفضل بن الموفق، عن إسرائيل، عن الأوزاعي، عن سالم، عن سديسة، مولاة حفصة، عن حفصة، قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إن الشيطان لم يلق عمر منذ أسلم إلا خر لوجهه ‏"‏ وقال خيثمة‏:‏ وقال مرة‏:‏ عن حفصة قال المتأخر‏:‏ رواه عبد الرحمن بن الفضل بن الموفق، عن أبيه، ولم يذكر حفصة

باب الشين

الشفاء بنت عبد الله بن هاشم بن خلف بن عبد شمس بن ضداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب

أم سليمان بن أبي حثمة، كانت عدوية من المبايعات المهاجرات، أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعلم حفصة رقية النملة، واستعملها عمر بن الخطاب على السوق، ولا نعلم امرأة استعملت غيرها، وكانت كاتبة معلمة

7068- حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، ثنا ابن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن الشفاء بنت عبد الله، قالت‏:‏ ‏"‏ أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أسأله فجعل يعتذر إلي، وأنا ألومه، قالت‏:‏ فحضرت الصلاة، فخرجت فدخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل ابن حسنة، فوجدت شرحبيل في البيت، وأقول‏:‏ قد حضرت الصلاة وأنت في البيت‏؟‏ وجعلت ألومه، فقال‏:‏ يا خالة لا تلوميني، فإنه كان لنا ثوب فاستعاره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت‏:‏ بأبي وأمي، وإني كنت ألومه منذ اليوم وهذه حاله فلا أشعر، قال شرحبيل‏:‏ ما كان إلا درع رقعناه‏"‏‏.‏

7069- حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي، ثنا عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة العدوي، حدثني أبي عمر بن عثمان، عن أبيه، عن الشفاء، أنها كانت ترقي في الجاهلية، وأنها لما هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج، فقدمت عليه، فقالت‏:‏ يا رسول الله، إني كنت أرقي برقى في الجاهلية، وقد أردت أن أعرضها عليك، فقال‏:‏ ‏"‏ اعرضيها ‏"‏ فعرضتها عليه، وكانت منها رقية النملة، فقال‏:‏ ‏"‏ ارقي بها وعلميها حفصة بسم الله صلق صلب جبر، تعوذا من أفواهها، ولا تضر أحدا، اللهم اكشف الباس رب الناس ‏"‏ قال‏:‏ وترقي بها على عود كركم سبع مرار، وتضعه مكانا نظيفا، ثم تدلكه على حجر بخل خمر ثقيف وتطليه على النملة‏"‏‏.‏

7070- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، سنة ثلاثين ومائتين، وما بين قبل موت هشيم، ثنا محمد بن المنكدر، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجدته الشفاء‏:‏ ‏"‏ علمي حفصة رقيتك ‏"‏ قال إسماعيل‏:‏ قلت لمحمد‏:‏ ما رقيتها‏؟‏ قال‏:‏ رقية النملة ‏"‏ رواه الثوري، عن محمد بن المنكدر، واختلف عليه فيه، فمنهم من روى مثل رواية إسماعيل عنه، ومنهم من قال‏:‏ عن حفصة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال للشفاء‏:‏ ‏"‏ علميها حفصة ‏"‏ ورواه صالح بن كيسان، عن أبي بكر بن سليمان، أن الشفاء دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ ‏"‏ علميها حفصة‏"‏‏.‏

7071- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، حدثني صالح بن كيسان، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، أن الشفاء بنت عبد الله، قالت‏:‏ دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قاعدة عند حفصة بنت عمر، فقال‏:‏ ‏"‏ ما عليك أن تعلمين هذه، يعني، رقية النملة كما علمتيها الكتابة ‏"‏ رواه الجراح بن الضحاك، عن كريب الكندي، عن ابن أبي حثمة، عن أمه، نحوه

7072- حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا موسى بن هارون، ثنا شريح بن يونس، ويحيى بن أيوب، قالا‏:‏ ثنا عبيدة بن حميد، ثنا عبد الملك بن عمير، عن عثمان بن أبي حثمة، عن جدته الشفاء، قالت‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله رجل‏:‏ أي الأعمال أفضل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ إيمان بالله، وجهاد في سبيله، وحج مبرور ‏"‏ رواه الوليد بن أبي ثور، عن عبد الملك، فقال‏:‏ عن عثمان بن أبي سليمان، عن جدته أم أبيه ورواه زكريا بن أبي زائدة، عن عبد الملك، فقال‏:‏ حدثني فلان القرشي، عن جدته ورواه المسعودي، عن عبد الملك، عن رجل من آل أبي حثمة، عن الشفاء

7073- حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، ثنا عبد الله بن نافع، عن خالد بن إلياس، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن أبيه، عن أمه الشفاء، ‏"‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل أبا جهم بن حذيفة بن غانم على المقاسم يوم خيبر، فأصاب رجلا بقوسه فشجه مثقلة، فقضى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمسة عشر فريضة، وشج رجلا موضحة، فقضى فيها النبي صلى الله عليه وسلم بخمس فرائض‏"‏‏.‏

شموس بنت النعمان بن عامر بن مجمع الأنصارية

حضرت مع النبي صلى الله عليه وسلم تأسيس مسجد قباء، كانت من المبايعات

7074- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا معاذ بن المثنى، قال‏:‏ ثنا علي بن المديني، ح، وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قالا‏:‏ ثنا شبابة بن سوار، ثنا عاصم بن سويد بن عامر بن يزيد بن جارية، حدثني أبي سويد بن عامر، عن الشموس بنت النعمان، قالت‏:‏ نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم ونزل وأسس هذا المسجد، مسجد قباء، فرأيته يأخذ الحجر أو الصخرة حتى يهصره الحجر، وأنظر إلى بياض التراب على بطنه وسرته، فيأتي الرجل من أصحابه، ويقول‏:‏ بأبي وأمي يا رسول الله، أعطني أكفك، فيقول‏:‏ ‏"‏ لا، خذ حجرا مثله ‏"‏ حتى أسسه، ويقول‏:‏ ‏"‏ إن جبريل عليه السلام هو يؤم الكعبة ‏"‏ قالت‏:‏ فكان يقال‏:‏ إنه أقوم مسجد قبلة ‏"‏ رواه يعقوب الزهري، عن عاصم بن سويد، عن عتبة بن وديعة، عن الشموس، مثله حدثناه عبد الله بن محمد، قال‏:‏ ثنا ابن أبي عاصم، قال أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم، ثنا يعقوب، عن عاصم، عن عتبة بن وديعة، عن الشموس بنت النعمان، مثله

شراف بنت خليفة بن فروة الكلبية

أخت دحية بن الخليفة الكلبي، تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يدخل عليها

7075- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الرحمن بن الفضل بن الموفق، ثنا أبي، ثنا سفيان الثوري، عن جابر، عن ابن أبي مليكة، قال‏:‏ ‏"‏ خطب النبي صلى الله عليه وسلم امرأة من كلب، فبعث عائشة تنظر إليها‏"‏‏.‏

شيماء بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة

أخت رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة، لها ذكر في حديث، ذكرها سليمان، ولم يخرج لها شيئا‏.‏

الشهيدة الأنصارية

وهي أم ورقة، ذكرها المتأخر

7076- حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن يونس السامي، ثنا عبد الله بن داود الخريبي، ثنا الوليد بن جميع، عن ليلى بنت مالك، عن أمها، وعن عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، عن أم ورقة الأنصارية، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏ ‏"‏ انطلقوا بنا إلى الشهيدة نزورها ‏"‏ وأمرها أن تؤذن في دارها وتقيم، وأن تؤم أهل دارها في الفرائض ‏"‏ ورواه أبو نعيم، ووكيع، وغيرهما، عن الوليد

شقيرة الأسدية

وهي حبشية، مولاة لهم، ذكرها المتأخر

7077- حدثت عن جيوش بن رزق الله، ثنا زيد بن أبي زيد، ثنا بشير بن ميمون، قال‏:‏ سمعت عطاء الخراساني، يحدث عن عطاء بن أبي رباح، قال‏:‏ قال لي ابن عباس‏:‏ ألا أريك امرأة من أهل الجنة‏؟‏ قال‏:‏ فأراني حبشية صفراء عظيمة، يقال‏:‏ هذه شقيرة الأسدية، أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت‏:‏ يا نبي الله، إن بي هذه الموتة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إن شئت دعوت الله لك فعافاك، وكتبت لك حسناتك، وعليك سيئاتك، وإن شئت الصبر والجنة ‏"‏ فاختارت الصبر والجنة، قال‏:‏ فأنزل الله في شقيرة‏:‏ كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا، وكانت شقيرة تجمع الصوف والشعر فتجمع منها كبة عظيمة، فإذا عظم عليها نقضت، فأنزل الله عز وجل فيها‏:‏ يا معشر قريش، لا تكونوا مثل شقيرة، ولا تنقضوا أيمانكم بعد توكيدها كما فعلت شقيرة نقضت كبتها بعد توكيدها‏"‏‏.‏

باب الصاد

صفية بنت حيي بن أخطب

زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، تقدم ذكرها رضي الله عنها في ذكر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم